ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣
١٣٨٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : ساعَةٌ مِن عالِمٍ يَتَّكِئُ عَلى فِراشِهِ يَنظُرُ في عَمَلِهِ ، خَيرٌ مِن عِبادَةِ العابِدِ سَبعينَ عاما. [١]
١٣٨٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : فَضلُ العالِمِ عَلى الشَّهيدِ دَرَجَةٌ ، و فَضلُ الشَّهيدِ عَلى العابِدِ دَرَجةٌ ، و فَضلُ النَّبِيِّ عَلَى العالِمِ دَرَجَةٌ ، و فَضلُ القُرآنِ عَلى سائرِ الكَلامِ كَفَضلِ اللّه ِ عَلى خَلقِهِ ، و فَضلُ العالِمِ عَلى سائرِ النّاسِ كَفَضلي عَلى أدناهُم . [٢]
١٣٨٤١.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : عالِمٌ يُنتَفِعُ بِعِلمِه ، أفضَلُ مِن سَبعينَ ألفِ عابِدٍ . [٣]
١٣٨٤٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : عالِمٌ أفضَلُ مِن ألفِ عابِدٍ و ألفِ زاهِدٍ . [٤]
١٣٨٤٣.عنه عليه السلام : يَأتي صاحِبُ العِلمِ قُدّامَ العابِدِ بِرَبوَةٍ مَسيرَةَ خَمسِ مِئَةِ عامٍ . [٥]
(انظر) الفقه : باب ٣١٩٠.
٢٧٩٦
سَبَبُ تَفضيلِ العالِمِ عَلَى العابِدِ
١٣٨٤٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فَضلُ العالِمِ عَلى العابِدِ بِسَبعينَ دَرَجَةً ، بَينَ كُلِّ دَرَجَتَينِ حُضْرُ الفَرَسِ سَبعينَ عاما ؛ و ذلكَ أنَّ الشَّيطانَ يَضَعُ البِدعَةَ لِلنّاسِ فيُبصِرُها العالِمُ فيَنهى عَنها ، و العابِدُ مُقبِلٌ عَلى عِبادَتِهِ لا يَتَوَجَّهُ لَها و لا يَعرِفُها . [٦]
١٣٨٣٩.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : يك ساعت تكيه زدن عالم بر بستر خويش و نگريستن در كار و عملش، بهتر از هفتاد سال عبادت عابد است.
١٣٨٤٠.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : برترى عالم بر شهيد يك درجه است و برترى شهيد بر عابد يك درجه و برترى پيامبر بر عالم يك درجه و برترى قرآن بر ديگر گفتارها مانند برترى خداست بر آفريدگانش و برترى عالم بر ديگر مردمان، همچون برترى من است بر كمترين آنها.
١٣٨٤١.امام باقر عليه السلام : عالمى كه از علمش بهره بَرَد، برتر از هفتاد هزار عابد است.
١٣٨٤٢.امام صادق عليه السلام : يك عالم برتر از هزار عابد و هزار زاهد است.
١٣٨٤٣.امام صادق عليه السلام : [در قيامت] شخص عالم، پانصد سال جلوتر از عابد به سوى تپه اى بلند [كه محل استقرار آنهاست ]مى آيد. [٧]
٢٧٩٦
علت برترى دادن عالم بر عابد
١٣٨٤٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : عالم، هفتاد درجه بر عابد برترى دارد كه فاصله هر درجه از ديگرى به اندازه اى است كه يك اسب هفتاد سال بدود. علت اين برترى آن است كه شيطان در ميان مردم بدعتى مى گذارد و دانشمند به آن پى مى برد و مردم را از آن نهى مى كند، اما عابد سرگرم عبادت خود است و به بدعت نه توجهى دارد و نه آن را مى شناسد.
[١] روضة الواعظين : ١٦.[٢] مجمع البيان : ٩/٣٨٠.[٣] الدعوات : ٦٢/١٥٣ .[٤] تحف العقول : ٣٦٤.[٥] بحار الأنوار : ٢/١٨/٤٨.[٦] روضة الواعظين : ١٧.[٧] درباره معناى اين حديث سه وجه ذكر شده است. مراجعه كنيد به بحار الأنوار : ٢ / ١٨.