موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٩٣ - السيد جعفر الحليّ
نزلوا في حمى الوصي فأوحش # منزل كم زها ببشرهم الهش
بشرهم شمسنا إذا الدهر أغطش # ليت شعري أكان للنجف الأشـ
رف ام للفيحاء أجلى شحوبا # زهت الأرض و الغياث أتاها
و الغري ازدهى بغرة طه # أدركت فيهم الملوك مناها
فتعاطت على اختلاف هواها # ضربا هذه و تلك ضريبا [١]
* ففي الغري لي بنو عمومة # وجوههم ريحانتي و راحي
لا اجتدى المزن إذا ما سلمت # أيديهم الوكّف بالسماح
فجمرة العرب بطون هاشم # و هم سراة حيّها اللقاح [٢]
*
يا طول ليلي بالغري كأنه # قتل الصباح-فلم يقم-بعمود
وقفت سواري النجم فيه فخلتها # بدنا هوين بمنهج مسدود
او حملت همى فأثقل خطوها # فكأنها مصفودة بقيود
[٣] وكفت على كل الجهات أكفه # فجرى السماح خلالها و الجود
لا سيما النجف الشريف فأهله # لعلاه تبدي بالدعا و تعيد
[٤] *
[١] سحر بابل و سجع البلابل صفحة ٨٩
[٢] سحر بابل و سجع البلابل صفحة ١٣٥
[٣] سحر بابل و سجع البلابل صفحة ١٤١
[٤] سحر بابل و سجع البلابل صفحة ١٥٨