موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٧٠ - النجف في الحديث
الأصبغ بن نباتة؛ قال: خرج أمير المؤمنين إلى ظهر الكوفة، فلحقناه؛ فقال: سلوني قبل أن تفقدوني؛ فقد ملئت الجوانح مني علما؛ كنت اذا سألت أعطيت، و اذا أسكت أبديت ثم مسح بيده على بطنه، و قال: أعلاه علم، و أسفله ثفل. ثم مرّ حتى أتى الغريين، فلحقناه-و هو مستلق على الأرض بجسده، ليس تحته ثوب-فقال له قنبر: يا أمير المؤمنين ألا ابسط تحتك ثوبي؟قال: لا. هل هي الأتربة مؤمن، و من أحمته في مجلسه، فقال الأصبغ: تربة المؤمن قد عرفناها كانت أو تكون. فما من أحمته بمجلسه؟ فقال: يا ابن نباتة؛ لو كشف لكم لألفيتم أرواح المؤمنين في هذه حلقا حلقا؛ يتزاورون، و يتحدثون. ان في هذا الظهر روح كل مؤمن [١] .
* اشترى أمير المؤمنين ما بين الخورنق الى الحيرة الى الكوفة. و في حديث ما بين النجف الى الحيرة الى الكوفة من الدهاقين بأربعين ألف درهم [٢] .
* قال أمير المؤمنين-صلوات اللّه عليه: أول بقعة عبد اللّه عليها؛ ظهر الكوفة. لما أمر اللّه الملائكة ان يسجدوا لآدم، سجدوا على ظهر الكوفة [٣] .
* روى ان أمير المؤمنين نظر الى ظهر الكوفة؛ فقال: ما أحسن منظرك و أطيب قعرك، اللهم إجعل قبري بها [٤] .
[١] بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٣٧
[٢] بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٣٦
[٣] بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٣٧، نقلا من تفسير العياشي
[٤] ارشاد القلوب ج ٢ ص ٢٣٨، و بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٣٧