موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٥١ - مباني منطقة النجف و مآثرها
وردية [١] الحصباء كا # فورية فيها المشارف
ثم انبرت سحّا (كباكية) [٢] # بأربعة ذوارف [٣] »
باتت سواريها تمخض # في رواعدها القواصف [٤]
فكأن لمع بروقها # في الجو أسياف المثاقف
فكأنما أنوارها تهتز # في الدرج العواصف
[٥] طرر الوصائف يلتقين # بها إلى طرر الوصائف
دافعتها عن دجنها # بالغلب و البيض الغطارف
يعبق يوم البأس شرّا # بين في يوم المعارف [٦]
سمح بحر المال وقا # فون في يوم المتالف
واها لأيام الشباب # و ما لبسن من الزخارف
و زوالهنّ بما عرفت # من المناكر و المعارف
أيام ذكرك في دوا # وين الصبا صدر الصحائف
واها لأيامي و أيام # النقيات المراشف
و الغارسات البان قصـ # بانا على كثب الروادف
و الجاعلات البدر ما # بين الحواجب و السوالف
[١] درية في البصائر، و هو الصواب فدر النجف لنوع شفاف من الصخر لا يزال معروفا موجودا في أرض النجف و لذلك سمى المصريون «الثريا النورية الصناعية» باسم «النجفة»
[٢] سقطت من الديارات و اختل و زن البيت كبيت الطرر.
[٣] هنا انتهت رواية الشابشتي.
[٤] من هنا تبدأ رواية البصائر «ص ١٨٩» .
[٥] كذا ورد هذا البيت في البصائر المطبوع ببغداد.
[٦] قال الدكتور عبد الرزاق محى الدين في تعليقه: (كذا في النسخ الثلاثة) يعني (الثلاث) قلت: صوابه:
تئقين يوم البأس شرا # بين في يوم المعازف
-و التئقن هو الممتلىء غيظا.