موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٧٤ - التفكير بتأسيس حكم وطني في البلاد
الخليج من دون تعيين أمير. ثم يقول آيرلاند انه بعد مرور يومين على هذا الاجتماع وصل الى النجف من بغداد رجل شيعي ذو شهرة محلية و حرض الوجهاء على عدم إرسال العريضة الأصلية. و عندما علمت السلطات بالأمر اتصلت بالوجهاء البارزين و منهم (السيد كاظم اليزدي) ، و بمساعدته توصلت الى «نتائج ناجحة» و نظمت سلسلة تتألف من أربع عشرة مضبطة استحصلت من بعض الأشخاص و الجماعات. و قد طولب في بعضها بالحماية البريطانية و بتعيين أمير على رأس الدولة عندما تكون البلاد مستعدة لذلك. على انه طولب بعدة مضابط أخرى بحكومة عربية يرأسها أمير من دون أن يذكر شيء عن بريطانية العظمى مطلقا (انتهى قول آيرلاند) .
و تقول (المس بيل) في مذكرة [١] قدمتها الى الجهة المختصة عن «الحكم الذاتي» في العراق في شباط ١٩١٩ (يوجد نصه في ملحقات الجزء الثاني من كتاب ويلسن) ، «.. ان أحد الشبان الشيعة في بغداد زار النجف بعد يومين بحجة الأشغال الخاصة، و شرع بتنفيذ خطة موضوعة لإقناع أهالي النجف و الشامية بالعدول عن التوقيع على المضبطة المتفق عليها. و كان مثير هذه الفتنة رجلا ذا شهرة غير قليلة ككاتب و أديب، كما كان مستخدما عندنا في دائرة الشرطة فأخرج منها بسبب خشونته قبل ما يقارب السنة [٢] . و لما كان هو نفسه قد وقع بعد ذلك على إحدى مضابط بغداد التي تفضل اسكن الشيخ كاظم الدجيلي
[١]
Self-Determination in Mesopotamia-Memorandum by Miss G. Bell,
February ٩١٩١
[٢] المعروف انه يقصد الشيخ كاظم الدجيلي ج. خ