موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٨٩ - الدليل العراقي الرسمي لسنة ١٩٣٦
و في التاريخ النجفي ان عدد القباب التي شيدت على قبر الأمير-عليه السلام-بلغ ثمان، أولها قبة الرشيد-التي ألمعنا اليها في صدر هذا الفصل- و آخرها القبّة الحالية التي غشاها بالذهب نادر شاه في سنة ١١٥٦ هـ. [١]
الدليل العراقي الرسمي لسنة ١٩٣٦
مرقد الامام علي بن ابي طالب-ع-و جامع هذا المرقد العظيم في النجف الأشرف، و القادم إلى النجف يشاهد من مسافة بعيدة-القبة الذهبية الفخمة، تناطح السماء علوا، و في ركنيها مئذنتين مرتفعتين مصفحتين بقطع الذهب، و صحن جامع النجف كبير جدا، و فخيم من حيث الهندسة، و البناء، و النقوش، و المرصعات، و للجامع خزانات و أقبية مترعة بتحف و طرف ثمينة محفوظة فيها تعد من أندر تحف العالم و أثمنها، و لا تفتح هذه الكنوز إلا قليلا [٢]
و مما يظهر للسائح جليا هو كون النجف معهد علم و أدب و دراسة للأمة الاسلامية، كجامع الأزهر في مصر، فقد أخرجت من العلماء و الجهابذة ما يعد بالألوف.
[١] -دليل المملكة العراقية ص ٩٥٠-٩٥٤
كان هذا فيما قبل سنة ١٩٣٥ اما اليوم فقد تعيرت النجف تغييرا كليا و تبدلت معالمها و زال السور و قلعت الابواب و اتسعت رقعة النجف و حتى الصحن الشريف و الضريح و الرواق و كل ما مر من الاوصاف في هذا الدليل عن النجف قد تبدل
ج. خ
[٢] -الدليل العراقي الرسمي ص ٦٨٨