موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٥٧ - تاريخ العراق بين احتلالين
عزيز بن اردشير الاسترابادي[مؤلف «بزم و رزم» في الفارسية].. كان في صباه جاء إلى بغداد، و قضى شبابه فيها.
و لما ورد تيمور بغداد في ٢٠ شوال سنة ٧٩٥ هـ، و ضبطها؛ فرّ المؤلف و السلطان أحمد إلى انحاء المشهد (النجف الأشرف) . و قد وافى المشهد ثلّة منهم فقبضوا على المؤلف، و جاؤا به إلى الحلة، و سلموه إلى ميران شاه؛ ابن الأمير تيمور، فعطف عليه، و لطف بحياته، فبقي مدة عنده [١] .
* و على كل؛ نجا السلطان أحمد من تلك المملكة، و ان اعوانه كل واحد منهم سلك ناحية. فتفرقوا في الصحارى شذر مذر، فاختفوا فيها.. الخ.. فكان مع القوم من ضرب الى جهة النجف [٢] .
* ان فتح بغداد-كان بعد محاصرة دامت اربعين يوما-يوم السبت ٧ ذي القعدة لسنة ٨٠٣ هـ، و قتل خلق لا يحصى، و اتخذت من رؤوسهم منارات.
و خرج منها في العشرة الاولى من ذي الحجة؛ إلا انه لم يصل إلى العلماء منه ضرر.
و من هناك زار مشهد الأمام موسى الكاظم-رض-، و مضى الى الحلة فزار مشهد علي-رض-و قضى نحو عشرين يوما تثبيتا للسطوة و السيطرة على تلك الأنحاء، و على واسط، و تجمع اليه علماء العراق و آذربايجان و غيرهم. و كانت مجالسه مشغولة بالمناظرات العلمية، و ما ماثل [٣] .
* و أما فضل اللّه الاسترابادي[المقتول سنة ٨٠٤ ه]؛ فانه جاور النجف
[١] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٢ ص ٤
[٢] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٢ ص ٢١٨
[٣] تاريخ العراق بين احتلالين ج ٢ ص ٢٤٠-٢٤١