موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤٢ - سنة ١٤ ه
الحسن الصابي، الملقب بغرس النعمة. و دفن في داره بشارع ابن عوف، ثم نقل إلى مشهد علي-عليه السلام- [١]
سنة ٥١٣ ه
ورد الخبر بأن دبيس بن مزيد كسر المنبر الذي في مشهد علي-عليه السلام-و الذي في مشهد الحسين. و قال لاتقام-هاهنا-جمعة و لا يخطب لأحد [٢] .
سنة ٥١٥ ه
دخلت العرب-من نبهان-فيد، فكسروا أبوابها، و أخذوا ما كان لأهلها. فعمل موفق الخادم الخاتوني لهم أبوابا من حديد، و حملها على اثني عشر جملا، و أنفذ الصناع لتنقية العين و المصنع، و كانت العرب طمّوها و اغترم-على ذلك-مالا كثيرا. و تولى ذلك نقيب مشهد أمير المؤمنين علي-عليه السلام- [٣]
الكامل في التاريخ
قيل أوحى اللّه الى برخيا بن حنيا يأمره، أن يقول لبخت نصر ليغزو العرب، فيقتل مقاتلتهم... فأبتدأ بمن في بلاده من تجار العرب، فأخذهم و بنى لهم حرّان بالنجف، حبسهم فيه و وكّل بهم [٤]
سنة ١٤ ه
أغار سواد بن مالك التميمي-بعد مسير الوفد إلى يزد جرد-على النجاف و الفراض، فاستاق ثلاثمائة دابة، من بغل، و حمار، و ثور و أوقرها سمكا، و صبح العسكر فقسمه سعد بين الناس، و هذا يوم الحيتان [٥] .
[١] المنتظم ج ٩ ص ٤٢-
[٢] المنتظم ج ٩ ص ٢٠٧
[٣] المنتظم ج ٩ ص ٢٢٧-٢٢٨
[٤] الكامل في التاريخ ج ١ ص ١٩٠-١٩١
[٥] الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٥٤