موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٢٨ - محمد مهدي الجواهري «بين النجف و أميركا»
الشيخ محمد الكرمي من قصيدة طويلة
اما الغري و طيب اوقاتي به # و جميل ذكراه فلست بناسي
بلد حسوت به السعادة عكس ما # في هجرتي عنه أراني حاسي
بلد عهدت به القداسة ثرة # و أناسه في الخلق خير أناس
بلد به مثوى الوصي و مفزع # للخائفين و كعبة للناس
هو ملتقى النزعات ندوة درسها # و مجال كل مقدس و سياسي
كم ناهضته الحادثات بقسوة # لتحط منه فكان طودا راسي
لم أنأ عنه لغيره عفوا و لا # رجحت قصد سواه باستيناسي
او لم يكن رحب الفناء و أرضه # مثوى أجائي و مسقط راسي [١]
محمد مهدي الجواهري «بين النجف و أميركا»
أأمريك يا ابنة كولمبس # لحبك وقع على الأنفس
صبوت اليك و أين الفرا # ت و أهلوه من بحرك الأطلس
حننا و لو كان في وسعنا # سعينا إليك على الأرؤس
اذا أنس الصب ذكر الحبيب # ففي غير ذكرك لم آنس
هو اجس تدنى إليك المنى # و لو لا المنى قط لم أهجس
و اني و قلبي ذاك الرقيق # أحن إلى صخرك الأملس
هوى لي لو بالدراري صبت # و لو بالعواصف لم تهمس
اسكن محمد مهدي الجواهري
[١] العرفان ج ١٠ مجلد ٥٢