كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤١٤ - باب الكاف و الفاء و (و ا ي ء) معهما
كيف
كَيْفَ: حرف أداة، و نصبوا الفاء، فرارا من الياء [الساكنة] لئلا يلتقي ساكنان. و كَيَّفْتُ كَيْفَ، أي: صورته و كتبته. و يقال: [كَيَّفْتُ الأديمَ و كوفته، إذا قطعته] [١]، و كَيَّفْتُهُ بالسيف: قطعته. قال [٢]:
و كسرى إذ تَكَيَّفَهُ بنوه * * * بأسياف، كما اقتسم اللحام
كفأ
: يقال: هذا كُفْءٌ له، أي: مثله في الحسب و المال و الحرب. و في التزويج: الرجل كُفْءٌ للمرأة. و الجميع: الأَكْفَاءُ. و المُكَافَأَةُ: مجازاة النعم. كَافَأْتُهُ أُكَافِئُهُ مُكَافَأَةً. و فلان كِفَاءٌ لك، أي: مطيق في المضادة و المناوأة، قال حسان [٣]:
و جبريل أمين الله فينا * * * و روح القدس ليس له كِفَاءٌ
يعني: [أن] جبريل ع، [ليس له نظير و لا مثيل] [٤]. و فلانٌ كَفِيئُكَ و كَفِيءٌ لك و كُفْءٌ لك، و المصدر الكَفَاءَةُ و الكَفَاءُ، قال [٥]:
فأنكحها لا في كَفَاءٍ و لا غنى * * * زياد أضل الله سعي زياد
و الكَفْءُ: قلبك الشيء لوجهه .. كَفَأْتُ القصعةَ و الإناءَ، و اسْتَكْفَأْتُهُ إذا
[١] مما روي في التهذيب ١٠/ ٣٩٢ عن العين.
[٢] لم نهتد إلى القائل، و لا إلى القول في غير الأصول.
[٣] ديوانه ص ٨ (صادر).
[٤] تكملة مفيدة من اللسان (كفأ).
[٥] البيت في اللسان و التاج (كفأ) غير منسوب أيضا.