كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦٩ - باب الكاف و الراء و الميم معهما
و كَرُمَ كَرَماً، أي: صار كريما. و الكَرْمُ: القلادة. و الكَرْمَةُ: طاقة من الكَرْمِ، قال أبو محجن الثقفي [١]:
إذا مت فادفني إلى أصل كَرْمَةٍ * * * تروي عظامي بعد موتي عروقها
و [العرب] تقول: هذه البلدة إنما هي كَرْمَةٌ و نخلة، يعني بذلك الكثرة. و العرب تقول: هي أكثر الأرض سمنة و عسلة. و إذا جاد السحاب بغيثه قيل كَرَّمَ. و كَرُمَ فلانٌ علينا كَرَامَةً. و الكَرَمُ: أرض مثارة منقاة من الحجارة. قال الضرير: يقال أُكْرِمْتَ فاربط، أي: استفدت كريما فارتبطه [٢].
كمر
: الكَمَرُ: جماعة الكَمَرَةِ.
ركم
الرَّكْمُ: جمعك شيئا فوق شيء، حتى تجعله رُكَاماً مَرْكُوماً كرُكَامِ الرمل و السحاب و نحوه من الشيء المُرْتَكِم بعضه على بعض، قال الله عز و جل: فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً [٣] و ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكٰاماً [٤].
[١] الشعر و الشعراء لابن قتيبة ص ٢٥٣ (أورية).
[٢] جاء في الأصول بعد كلمة (فارتبطه) نقى رأينا أن نرجعه إلى بابه و هو الرباعي. و هو: و في الحديث، عاد لونه كالكركمة و هي الزعفران، و سنثبته في بابه إن شاء الله.
[٣] سورة الأنفال من الآية ٣٧.
[٤] سورة النور من الآية ٤٣.