كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤ - باب القاف مع الراء
و في حديث ابن مسعود: قَارُّوا الصلاةَ) [١].
و يوم القِرِّ اليوم الثاني من يوم النحر. قَرَّ الناس فيه بمنى. و فسر: أنهم قَرُّوا بعد التعب أي سكنوا. و القُرْقُور: ودع للنساء.
رق
الرَّقّ: الصحيفة البيضاء، لقوله تعالى: فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ [٢]. و الرِّقّ: العبودة [٣]. و رَقَّ فلانٌ: صار عبدا،
و عن علي أنه قال: يحط عنه بقدر ما عتق و يسعى في ما رَقَّ منه [٤].
و الرَّقّ: من دواب الماء شبه التمساح، و التمسح أعرف. و الرِّقَّة: مصدر الرَّقِيق في كل شيء، يقال: فلان رَقِيق في الدين. و الرَّقَاق: أرض لينة يشبه ترابها الرمل اللينة، قال:
ذاري الرَّقَاق واثب الجراثم [٥]
. و الرَّقَّة: كل أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء أيام المد ثم ينحسر عنها فتكون مكرمة للنبات، و الجميع الرِّقَاق.
[١] ما هو محصور بين القوسين من قوله: و الياء في رعشيش ... إلى نهاية قوله: قاروا الصلاة) من التهذيب من كلام الخليل منسوبا إلى الليث
[٢] سورة الطور، الآية ٣
[٣] ورد في الأصول المخطوطة بعد هذه العبارة القول. و في نسخة أبي عبد الله: الرق المماليك و الجميع الرقيق، لا يؤخذ على بناء الاسم
[٤] كذا في اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: التمسيح.
[٥] الرجز في اللسان غير منسوب