كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٤ - باب القاف و اللام و الميم معهما
و أَلْقَمْتُهُ فسكت كأنه لَقِمَ حجرا.
قلم
: الأَقْلَامُ جماعة القَلَمِ. و المِقْلَمُ: طرف قضيب البعير. و القَلْمُ: قطع الظفر بِالْقَلَمَيْنِ، و بِالْقَلَمِ، و هو واحد كله. و القُلَامَةُ: ما يُقْلَمُ منه، قال:
لما أبيتم فلم تنجوا بمظلمة * * * قيس القُلَامَةِ مما جزه الجلم [١]
و القَلَمُ: السهم الذي يجال به بين القوم، و مع كل إنسان قَلَمُهُ، و قوله تعالى: إِذْ يُلْقُونَ أَقْلٰامَهُمْ [٢] أي سهامهم حيث تساهموا أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ. و يقال: بل هي أَقْلَامُهُم التي كانوا يكتبون بها التوراة.
ملق
المَلَقُ: الود و اللطف الشديد، قال:
إياك أدعو فتقبل مَلَقِي [٣]
أي دعائي و تضرعي. و إنه لَمَلَّاقٌ مُتَمَلِّقٌ ذو مَلَقٍ، و لا يقال منه فعل إلا على تَمَلَّقَ. و الإِمْلَاقُ: كثرة إنفاق المال و التبذير حتى يورث حاجة، و قوله تعالى:
[١] البيت في التهذيب و اللسان (قلم، جلم).
[٢] سورة آل عمران، الآية ٤٤.
[٣] الرجز <للعجاج> في التهذيب و اللسان و الديوان ص ١١٨.