كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٩ - باب القاف و الطاء و الراء معهما
و الطَّرْقُ: كل صوت من العود و نحوه طَرْقٌ على حدة، تقول: تضرب هذه الجارية كذا و كذا طَرْقاً. و الطِّرْقُ: الشحم، قال:
إني و أتى ابن غلاق ليقريني * * * كغابط الكلب يبغي الطِّرْقَ في الذنب [١]
و الطِّرْقُ: حبالة يصاد بها الوحش تتخذ كالفخ. و الطَّرْقُ: من مناقع الماء يكون في بحائر الأرض، قال رؤبة:
للعد إذ أخلفه ماء الطَّرْقِ [٢]
و يقال: بل هو موضع و الطَّرْقُ: ماء بالت فيه الدواب فاصفر، و طَرَقَتْهُ الإبلُ تَطْرُقُهُ طَرْقاً. و ماء طَرْقٌ، قال:
و قال الذي يرجوا العلالة و زعوا * * * عن الماء لا يُطْرَقْ و هن طَوَارِقُه [٣]
فما زلن حتى عاد طَرْقاً و شبنه * * * بأصفر تذريه سجالا أيانقه
و طَرَّقَتِ المرأة، و كل حامل، تَطْرِيقاً إذا خرج من الولد نصفه ثم احتبس بعض الاحتباس فيقال: طَرَّقَتْ ثم تخلصت. و رجل طَرْقَاءُ: معوجة الساق، و من غير فحج: في عقبها ميل. و الطَّرْقُ: الضرب بالحصى، قال الشاعر:
[١] البيت في اللسان (غلق) و روايته:
كغابط الكلب يبغي النقي في الذنب.
[٢] الرجز في اللسان و التاج و في الديوان ص ١٠٥.
[٣] لم نهتد إلى القائل.