كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٨ - باب القاف و الطاء و الراء معهما
و طَرْقُ الفحل: ضرابه لسنة. و اسْتَطْرَقَ فلان فلانا فحلا أي أعطاه فحلا ليضرب في إبله. و كل امرأة طَرُوقَةُ زوجها، و يقال للمتزوج: كيف طَرُوقَتُكَ. و كل ناقة طَرُوقَةُ فحلها، نعت لها من غير فعل. و العالي من الكلام أن الطَّرُوقَةَ للقلوص التي بلغت الضراب، و التي يرب بها الفحل فيختارها من الشول فهي طَرُوقَتُهُ. و الطَّارِقَةُ: ضرب من القلائد. و قوله تعالى: وَ السَّمٰاءِ وَ الطّٰارِقِ [١]، يقال: الطَّارِقُ كوكب الصبح. و الإِطْرَاقُ: السكوت، قال:
فَأَطْرَقَ إِطْرَاقَ الشجاع و لو يرى * * * مساغا لنابيه الشجاع لصمما [٢]
و أم طَرِيقٍ: الضبع إذا دخل الرجل عليها و جارها قال: أَطْرِقِي أُمَّ طَرِيقٍ ليست الضبع هاهنا. و رجل طِرِّيقٌ: كثير الإِطْرَاق. و الكروان الذكر اسمه طِرِّيقٌ، لأنه إذا رأى أحدا سقط على الأرض فأطرق، يقال هذا إذا صادوه، فإذا رأوه من بعيد أطافوا به، و يقول بعضهم: أَطْرِقْ كرى فإنك لا ترى ما أرى هاهنا كرى، حتى يكون قريبا منه فيضربه بعصا، أو يلقي عليه ثوبا فيأخذه. و الطَّرْقُ: خط بالأصابع في الكهانة، تقول: طَرَقَ يَطْرُقُ طَرْقاً، قال:
و من تحزى عاطسا أو طَرَقَا [٣]
[١] سورة الطارق، الآية ١.
[٢] البيت <للمتلمس الضبعي> ديوانه ص ٣٤.
[٣] اللسان (حزا) بدون نسبة.