كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٧ - باب القاف و السين و اللام معهما
و السُّلَاقُ: بثر يخرج على اللسان. و السَّلِيقَةُ: مخرج النسع في دف البعير، و اشتقاقه من: سَلَقْتُ الشيءَ بالماء الحار، و هو أن يذهب الوبر و الشعر و يبقى أثره، فلما أحرقته الحبال شبه بذلك فسميت سَلَائِق، قال:
تبرق في دفها سَلَائِقُهَا [١]
و السَّلُوقِيّ من الكلاب و الدروع: أجودها، قال:
تقد السَّلُوقِيّ المضاعف نسجه [٢]
و السَّلِيقِيّ من الكلام: ما لا يتعاهد إعرابه، و هو في ذلك فصيح بليغ في السمع عثور في النحو. و التَّسَلُّقُ: الصعود على حائط أملس. و السَّلِيقَةُ: الطبيعة، و يجمع سَلَائِق. و الأَسْلَاقُ من الأرض: معشبة، الواحد سَلَقٌ، قال الأعشى:
[كخذول ترعى النواصف من تثليث * * * قفرا] خلالها الأَسْلَاقُ [٣]
لسق
اللَّسَقُ [٤]: إذا التزقت الرئة بالجنب من شدة العطش قيل: لَسِقَتْ لَسَقاً،
[١] صدر بيت في التهذيب و اللسان غير منسوب، و هو <للطرماح> كما في التاج و عجزه:
من بين فذ و توأم جدده
و انظر الديوان ص ٢٠٦.
[٢] <النابغة> ديوانه ص ٦١ برواية (تجذ) و عجز البيت:
و يوقدن بالصفاح نار الحباحب
[٣] <الأعشى> ديوانه ص ٢٠٩.
[٤] جاء في الأصول المخطوطة: أن اللسق اللواء كذا! ثم جاء قوله: و إذا التزقت ... قلنا: لعله اللوى بمعنى وجع البطن!!