كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٥٩ - باب القاف و الصاد و الراء معهما
و المَقْصُورَةُ: كل ناحية الدار على حيالها محصنة، قال:
و من دون ليلى مصمتات المَقَاصِر [١]
و القُصَيْرَى: الضلع التي تلي الشاكلة بين الجنب و البطن، و القُصْرَى جائز. و القَصَّارُ يَقْصُرُ الثوبَ قَصْراً و قِصَارَةً، و القِصَارَةُ فعله. و القَوْصَرَّةُ: وعاء للتمر من قصب، و يخفف في لغة، قال:
أفلح من كان له قَوْصَرَّة * * * يأكل منها كل يوم مره [٢]
و القَصَرُ: كعابر الزرع الذي يخرج من البر و فيه بقية من الحب، و هي القُصْرَى و القُصَارَةُ. و القَصرَةُ: أصل العنق، و كذلك عنق النخلة أيضا، و يجمع القَصَرَ و القَصَرَات. و قال أبو عبيدة: كان الحسن يقرأ إِنَّهٰا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصَرِ، كَأَنَّهُ جِمَالاتٌ صُفْرٌ [٣] و يفسر أن الشرر يرتفع فوقهم كأعناق النخل ثم ينحط عليهم كالأينق السود. و القَصَرُ داءٌ يأخذ في القَصَرَة فتغلظ، و بعير قَصِرٌ، و يجوز في الشعر أَقْصَرُ، قد قَصِرَ قَصَراً من قَصِرٌ، و هو الكزاز. و جاءت نادرة عن الأعشى [و هي] جمع قَصِيرَة على قِصَارَة قال:
لا ناقصي حسب و لا * * * أيد إذا مدت قِصَارَهْ [٤]
و القَصْرُ معروف، و جمعه قُصُورٌ
[١] الشطر في اللسان غير منسوب، و كذلك في التهذيب.
[٢] الرجز في التهذيب غير منسوب، و في اللسان و هو مما نسب إلى <علي بن أبي طالب>، و في سائر المعجمات.
[٣] سورة المرسلات الآية ٣٣.
[٤] البيت في التهذيب و اللسان و الديوان ص ١٥٧.