كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٠٧ - باب الكاف و اللام و (و ا ي ء) معهما
[أي: كِلْتُ له] [١]. و الكَيْلُ: ما يتناثر من الزند. و الفرس يُكَايِلُ الفرسَ [إذا عارضه و باراه] [٢] كأنه يَكِيلُ له من جريه مثل ما يَكِيلُ له الآخر. و كَايَلْتُ بين أمرين، أي: نظرت بينهما أيهما الأفضل. و تقول أَكَلْتُ [٣] الرجلَ، أي أمكنته من كَيْلِهِ فهو مُكَالٌ.
كلا
: كَلَّا على وجهين: تكون حقا، و تكون نفيا. و قوله عز و جل كَلّٰا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنّٰاصِيَةِ [٤]. أي: حقا. و قوله سبحانه: أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ كَلّٰا [٥]، هو نفي.
لكي
لَكِيَ فلانٌ بهذا الأمر يَلْكَى به لَكىً، أي: أولع به.
كلأ
كَلَأَكَ اللهُ كَلَاءَةً، أي: حفظك و حرسك. و المفعول: مَكْلُوءٌ. و قد تَكَلَّأْتُ تَكْلِئَةً، إذا استنسأت نسيئة، و النسيئة: التأخير. و نهي عن الكَالِئِ بالكَالِئِ، أي: النسيئة بالنسيئة.
[١] من نقول التهذيب ١٠/ ٣٥٥ من العين.
[٢] مما روي في التهذيب ١٠/ ٣٥٧ عن العين.
[٣] لم نجد (أكلت) و لا ترجمتها فيما رجعنا إليه من معجمات.
[٤] سورة العلق ١٥.
[٥] سورة المعارج ٣٨، ٣٩.