كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٧٦ - باب الكاف و اللام و الباء معهما
الفرزدق [١]:
و لو تشرب الكَلْبَي المراض دماءنا * * * شفتها، و ذو الداء الذي هو أدنف
و الواحد: كَلِيبٌ، يقال: رجل كَلِيبٌ، و قوم كَلْبَى: أصابهم الكَلَبُ. و رجل كَلِبٌ، و قد كَلِبَ كَلَباً، إذا اشتد حرصه على الشيء.
قال الحسن: إن الدنيا لما فتحت على أهلها كَلِبُوا عليها و الله أسوأ الكَلَب [و عدا بعضهم على بعض بالسيف] [٢]
. و دهر كَلِبٌ: ألح على أهله بما يسوؤهم. و شجرة كَلِبَةٌ هي شجرة عاردة الأغصان و الشوك اليابس، مقشعرة. و الكُلَّابُ و الكَلُّوبُ: عصا في رأسها عقافة منها أو من حديد، أو كانت كلها من حديد. و الكَلْبَتَان [٣] للحدادين. و كَلَالِيبُ البازي: مخالبه. و الكَلْبُ: المسمار الذي في قائم السيف. الذي فيه الذؤابة. و كُلْبَةُ الشتاء و كَلْبَتُهُ و كَلَبُهُ، أي: شدته، و كذلك كَلَبُ الزمان. و كَلْبُ الماء: دابة. و الكَلْبُ من النجوم بحذاء الدلو من أسفل، و على طريقته نجم أحمر يقال له: الراعي.
[١] ديوانه ٢/ ٣٠ (صادر).
[٢] تكملة من التهذيب ١٠/ ٢٥٨.
[٣] جاء في اللسان (كلب): والكلبتان: التي تكون مع الحداد يأخذ بها الحديد المحمى.