كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٧٤ - باب الكاف و اللام و الفاء معهما
فبقيت بلا كَافِلٍ. و من قرأ بالتثقيل فمعناه: كَفَّلَهَا اللهُ زكريا. و كِفْلُ الشيطانِ: مركبه. أخذ من [قولهم]: اكْتَفَلَ الرجلُ يَكْتَفِلُ،
و في الحديث: لا يشربن أحدكم من ثلمة الإناء و لا عروته، فإنها كِفْلُ الشيطانِ [١].
و المُكَافَلَةُ: مواصلة الصيام.
فكل
الأَفْكَلُ: رعدة تعلو الإنسان، و لا فعل له. و يجمع: أَفَاكِل.
فلك
الفَلَكُ: دوران السماء. [و هو] اسم للدوران خاصة. و المنجم يقول: الفَلَكُ سبعة أطواق دون السماء، ركبت فيها النجوم السبعة، في كل طوق نجم، و بعضها أرفع من بعض تدور فيها بإذن الله. و الفُلْكُ: السفينة، يذكر و يؤنث [و هي واحدة، و تكون جمعا] [٢]. قال الله عز و جل: جٰاءَتْهٰا رِيحٌ عٰاصِفٌ [٣] و قال: فَأَنْجَيْنٰاهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [٤]، أي: الموقر المفروغ من جهازه. و الفلك: جماعة السفن، [حَتّٰى إِذٰا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَ جَرَيْنَ بِهِمْ [٥]]. و فَلَّكَتِ الجاريةُ، أي: تَفَلَّكَ ثديُهَا [أي: صار كالفَلْكَةِ] [٦] فهي مُفَلِّكَةٌ، و مُفَلِّكٌ أجود، قال [٧]:
[١] اللسان (كفل).
[٢] تكملة مفيدة مما روي في التهذيب ١٠/ ٢٥٥ عن العين.
[٣] سورة يونس في الآية ٢٢.
[٤] سورة الشعراء ١١٩.
[٥] سورة يونس ٢٢.
[٦] مما روي في التهذيب ١٠/ ٢٥٥ عن العين.
[٧] التهذيب ١٠/ ٢٥٥ و اللسان (فلك) إلا أن الرواية فيهما: أن فلكا