كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣٣ - باب الكاف و الدال و الباء معهما
و الأَكْبَدُ: الناهد موضع الكَبِدِ، و قد كَبِدَ كَبَداً. و الكَبِدُ: كَبِدُ القوس، و هو مقبضها حيث يقع السهم على كَبِدِ القوس. و قوس كَبْدَاءُ: غليظة الكَبِدِ. قال: [١]
و في الشمال من الشريان مطعمة * * * كَبْدَاءُ في عودها عطف و تقويم
و الكَبَدُ: شدة العيش، قال: [٢]
لم تعالج عيش سوء في كَبَد
و كَبِدُ الأرض، و جمعه: أَكْبَادٌ: ما فيها من معادن المال،
قال: و ترمي الأرض أفلاذ كَبِدِهَا [٣].
و رجل مَكْبُودٌ: أصاب كَبِدَهُ داء، أو رمية. و الكُبَادُ: داء يأخذ في [الكَبِدِ] [٤]. و إذا أضر الماء بالكَبِدِ، قيل كَبَدَهُ. و كَبِدُ كل شيء: وسطه، يقال: انتزع سهما فوضعه في كَبِدِ القرطاس. و كَبِدُ السماء: ما استقبلك من وسطها، يقال: حلق الطائر في كَبِدِ السماء، و كُبَيْدَاءُ السماء، إذا صغروا جعلوها كالنعت، و كذلك سويداء القلب، و هما نادرتان رويتا هكذا، و قال بعضهم: كُبَيْدَاتُ السماء. و الكَبَدُ: المشقة، تقول: إنهم لفي كَبَدٍ من أمرهم. قال لبيد: [٥]
يا عين هلا بكيت أربد إذ * * * قمنا و قام الخصوم في كَبَدٍ
[١] <ذو الرمة> ديوانه ١/ ٤٥١.
[٢] لم نهتد إلى الراجز.
[٣] الحديث في التهذيب ١٠/ ١٢٦، و فيه: تلقي الأرض ....
[٤] في الأصول المخطوطة: يأخذ فيه.
[٥] ديوانه ص ١٦٠.