كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٨ - باب الكاف و السين و الراء معهما
و الكَسِيرُ من الشاء: المنكسر الرجل.
و في الحديث: لا يجوز في الأضاحي كَسِيرٌ [١].
و يقال للعود و الرجل الباقي على الشديدة: إنه لصلب المَكْسِر. و مَكْسِرٌ الشجرة: أصلها حيث يُكْسَرُ منه أغصانها و شعبها. و يقال للشيء الذي يُكْسَرُ فيعرف بباطنه جودته: إنه لجيد المَكْسِرِ، قال: [٢]
فمن و استبقى و لم يعتصر * * * من فرعه مالا و لا المَكْسِر
يقول: لم يفسد ما اصطنع، و لم يكدره، لأن الفرع إذا عصرت ماءه فقد أفسدته [٣]. و الكِسْرُ: العضو من الجزور و الشاء، و الجميع: الكُسُورُ.
كرس
الكِرْسُ: كِرْسُ البناء. و كِرْسُ الحوض حيث تقف الدواب فيتلبد، و يشتد، و يُكَرَّسُ أسُّ البناء فيصلب، و كذلك كِرْسُ الدمنة إذا تلبدت فلزقت بالأرض. و حوض مُكْرَسٌ مُكْرِسٌ، و رسم مُكْرَسٌ مُكْرِسٌ. و الكِرْسُ من أَكْرَاسِ القلائد و الوشح. [يقال]: قلادة ذات كِرْسَيْنِ، و ذات أَكْرَاسٍ ثلاثة، إذا ضممت بعضها إلى بعض. و رجل كَرَوَّسٌ، أي: شديد الرأس و الكاهل في جسم. قال العجاج: [٤]
فينا وجدت الرجل الكَرَوَّسَا
[١] التهذيب ١٠/ ٥١ و تمامه:
لا يجوز في الأضاحي الكسير البينة الكسر
. (٢) التهذيب ١٠/ ٥١ و اللسان (كسر) و قد نسب فيهما إلى <الشويعر>.
[٣] من (ص) و هو الصواب. في (ط) و (س): فقد أكسرته.
[٤] ديوانه ص ١٣٤.