كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٨ - باب القاف مع الفاء
نق
النَّقِيقُ و النَّقْنَقَة من أصوات الضفادع، يفصل بينهما المد و الترجيع. و النِّقْنِق: الظليم. و الدجاجة تُنَقْنِقُ للبيض، و لا تَنِقُّ لأنها ترجع في أصواتها، يقال نَقَّتْ و نَقْنَقَتْ. و نَقْنَقَتْ عينُهُ إذا غارت، قال:
خوص ذوات أعين نَقَانِق [١]
باب القاف مع الفاء
ق ف، ف ق مستعملان
قف
القُفَّة كهيئة القرعة تتخذ من خوص، قال:
كل عجوز رأسها كالقُفَّه [٢]
و يقال: شيخ كالقُفَّة، و اسْتَقَفَّ الشيخ إذا انضم و تشنج فصار كالقُفَّة و قَفَّ شعري أي قام إذا اقشعر من أمر. و القُفّ: ما ارتفع من متون الأرض و صلبت حجارته، و الجميع قِفَافٌ. و القُفّ: قب الفأس [٣].
[١] لم نهتد إلى القائل.
[٢] الشاهد في التهذيب و اللسان (قفف) غير منسوب.
[٣] في الأصول المخطوطة: قبة الفأس، و الذي في التهذيب: بنة الفأس، و لم نجد البنة بهذه الدلالة، و قد رأينا أن الصواب هو القب الذي يعني الثقب الذي يجري فيه المحور من المحالة، أو الخرق في وسط البكرة