كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٨ - باب الكاف و الراء
و الكَرْكَرَةُ في الضحك فوق القرقرة. و الكَرَاكِرُ: كراديس من الخيل، قال: [١]
و نحن بأرض الشرق فينا كَرَاكِرٌ * * * و خيل جياد ما تجف لبودها
و الكَرْكَرَةُ: تعريف الريح السحاب إذا جمعته بعد تفرق.
رك
الرَّكُّ: المطر القليل، و سيل الرَّكِّ أقل السيل. و الرَّكَاكَةُ: مصدر الرَكِيكِ، أي: القليل. و رجل رَكِيكُ العلم: [قليله] [٢]. و الرَّكُّ: إلزامك الشيء إنسانا، [تقول]: رَكَكْتُ الحق في عنقه، و رُكَّتِ الأغلالُ في أعناقهم. و رَكَّ [بالتشديد]: ماء بفيد (و لما لم يستقم الوزن لزهير) [٣] جعله (رَكَك).
[١] لم نهتد إلى القائل، و البيت في التهذيب ٩/ ٤٤٤، و اللسان و التاج (كرر)، غير منسوب أيضا.
[٢] من التهذيب ٩/ ٤٤٥.
[٣] زيادة مما جاء في الحكم ٦/ ٤٠٩، لتقويم العبارة و توضيح المراد، و عبارة الأصول المخطوطة هي: و جعل <زهير> ركك احتاج إلى التضعيف، و هي عبارة قاصرة و مضطربة. و المراد بهذه العبارة هو الإشارة إلى قول <زهير> [ديوانه/ ١٦٧]:
ثم استمروا و قالوا إن موعدكم * * * ماء بشرقي سلمى، فيد أو ركك