كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٨ - باب القاف و الراء و (و ا ي ء) معهما
فكره الواو مع الواو، فأبدل تاء كي لا يشبه فوعول فيخالف البناء، أ لا ترى أنهم أبدلوا حين أعربوا فقالوا: نيروز. و قوله تعالى: وَ قِرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [١] من قَرَّ يَقِرُّ و من قَرَى، و قَرْنَ بالفتح من وَقَرَ يَقِرُ. و الوَقِيرُ: القطيع من الضأن، و يقال الوَقِيرُ شاء أهل السواد، فإذا أجدب السواد سيقت إلى البرية، فيقال: مر بنا أهل الوَقِيرِ، قال:
مولعة أدماء ليس بنعجة * * * يدمن أجواف المياه وَقِيرُهَا [٢]
روق
الرَّوْقُ: القرن من كل ذيه. و رَوْقُ الإنسان همه و نفسه إذا ألقاه على الشيء حرصا، يقال: ألقى عليه أَرْوَاقَهُ، قال:
و الأركب الرامون بِالأَرْوَاقِ * * * في سبسب منجرد الألحاق [٣]
و ألقت السحابة أَرْوَاقَهَا أي ألحت بالمطر و ثبتت بالأرض، قال:
و باتت بِأَرْوَاقٍ علينا سواريا [٤]
و الرِّوَاقُ: بيت كالفسطاط يحمل على سطاع واحد في وسطه، و الجميع: الأروقة.
[١] سورة الأحزاب، الآية ٣٣.
[٢] البيت في التهذيب و اللسان <لذي الرمة> و كذلك في الديوان ص ٣٠٧، و الرواية في هذه المظان:
مولعة خنساء ...
[٣] الرجز في التهذيب و اللسان <لرؤبة> و هو في الديوان ص ١١٦ برواية:
... منجرد الأخلاق
. (٤) الشطر في التهذيب و اللسان غير منسوب.