كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٤ - باب القاف و الطاء و (و ا ي ء) معهما
و في الحديث: من غصب جاره حدا [١] طَوَّقَهُ اللهُ يوم القيامة إلى سبع أرضين، ثم يهوي به في النار
أي جعل ذلك الحد طَوْقاً في عنقه. و تَطَوَّقَتِ الحيةُ على عنقه: صارت كالطَّوْقِ فيه. و الطَّاقُ: عقد البناء حيث ما كان، و الجماعة أَطْوَاقٌ. و الطَّاقَةُ: شعبة من ريحان و نحوه.
قوط
القَوْطُ: قطيع من الغنم، يسير، و الجمع أَقْوَاطٌ. و قُوطَةُ: موضع.
أقط
: واحدة الأَقِطُ أَقِطَةٌ، و هو يتخذ من اللبن المخيض، يطبخ ثم يترك حتى يمصل: و الأَقِطَةُ هنة دون القبة مما يلي الكرش. و المَأْقِطُ: المضيق في الحرب.
وقط
الوَقْطُ: موضع يستنقع فيه الماء يتخذ فيه حياض تحبس الماء إذا مر بها. و اسم ذلك الموضع أجمع وَقْطٌ، و هو مثل الوجذ، إلا أن الوَقْطَ أوسع، و جمعه الوِقْطَانُ و الوجذان، قال:
و اخلف الوِقْطَان و المآجلا [٢]
و يجمع أيضا وِقَاطاً و وجاذا، و لغة تميم إِقَاطٌ، و هم يصيرون كل واو يجيء في مثل هذا ألفا.
[١] في التهذيب و اللسان: شبرا.
[٢] الرجز في التهذيب و اللسان غير منسوب.