كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٩٠ - باب القاف و السين و (و ا ي ء) معهما
و السَّاقِيَةُ من سواقي الزرع و نحوه. و المِسْقَاةُ: تتخذ للجرار و الأكواز تعلق عليه. و المَسْقَى: وقت السقي. و الاسْتِقَاءُ الأخذ من النهر و البئر. و أَسْقَيْنَا فلانا نهرا أي جعلناه له سقيا، و سَقَى و أَسْقَى لغتان. و السِّقْيُ: ما يكون في نفافيخ بيض في شحم البطن. و سَقَى يَسْقِي بطنه سَقْياً. و السِّقْيُ: ماء أصفر يقع في البطن.
و في الحديث سُقِيتُ الشراب
أي ما اتخذ من خشب أو خزف أو قرع. و قال القاسم: لا أعلمه إلا من الجلود. و يقال للثوب إذا صبغ سَقَيْتُهُ منا من عصفر. و يقال سُقِّيَ قلبُهُ تَسْقِيَةً إذا كرر عليه ما يكره. و السَّقَيُّ: البردي، الواحدة سَقِيَّةٌ، لا يفوتها الماء.
سوق
سُقْتُهُ سَوْقاً، و رأيته يَسُوقُ سِيَاقاً أي ينزع نزعا يعني الموت. و السَّاقُ لكل شجر و إنسان و طائر. و امرأة سَوْقَاءُ أي تارة الساقين ذات شعر. و الأَسْوَقُ: الطويل عظم الساق، و المصدر الَّسَوُق، قال:
قب من التعداء حقب في سَوَقٍ [١]
[١] الرجز في التهذيب و اللسان <لرؤبة> و هو في ديوانه ص ١٠٦