كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٠ - باب القاف و النون و الباء معهما
و النَّقِيبَةُ: يمن العمل، و إنه لميمون النَّقِيبَةِ. و المَنْقَبَةُ: كرم الفعال، و إنه لكريم المَنَاقِب من النجدات و غيرها. و النَّقِيبَةُ من النوق: المؤتزرة بصرعها عظما و حسنا، بينة النَّقَابَةِ. و قول الله- عز و جل- فَنَقَّبُوا فِي الْبِلٰادِ [١]، أي سيروا فانظروا هل حاص من كان قبلكم فترجون محيصا، و لو قيل بالتخفيف لحسن. و نُقْبَةُ الوجه: ما أحاط به دوائرها و نُقْبَةُ الثور: وجهه، قال:
و لاح أزهر مشهور بِنُقْبَتِهِ [٢]
و النِّقَابُ: ما انتقبت به المرأة على محجرها. و النَّقَبَةُ: ثوب كالإزار فيه تكة ليس بالنطاق، إنما النطاق محيط الطرفين. و انْتَقَبَتِ المرأةُ نِقْبَةً من النِّقَابِ. و النَّقَّابُ: الحبر العالم.
بنق
البَنِيقَةُ كل رقعة في الثوب نحو اللبنة و شبهها، و الجميع بَنَائِقُ، قال:
قميص من القوهي بيض بَنَائِقُه [٣]
و قال:
قد أغتدي و الصبح ذو تَبْنِيق [٤]
[١] سورة ق الآية ٣٦
[٢] صدر بيت <لذي الرمة> كما في اللسان و عجزه:
كأنه حين يعلو عاقرا، لهب
و انظر الديوان ص ٢٣
[٣] القائل <: نصيب>، كما في اللسان (بنق) و صدره فيه:
سودت فلم أملك سوادي، و تحته
و جاء البيت كاملا في التاج (بنق) و لكن بدون عزو.
[٤] الرجز في التهذيب و اللسان و فيه: ذو بنيق، و صححه ابن بري فقال: ذو بنائق.