كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧١ - باب القاف و اللام و الباء معهما
ما سمي القَلْبُ إلا من تَقَلُّبِهِ * * * و الرأي يصرف و الإنسان أطوار [١]
و جئتك بهذا الأمر قَلْباً أي محضا لا يشوبه شيء.
و في الحديث: كان علي بن أبي طالب- (عليه السلام)- يقرأ: وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ [٢] فيشبع رفع النون إشباعا و كان قرشيا قَلْباً
، أي محضا. و قُلُوبُ الشجر: ما رخص فكان رخصا من عروقه التي تقوده، و من أجوافه، الواحد قُلْبٌ. و قَلْبُ النخلة: شحمتها، و قَلْبُ النخلة: شطبة بيضاء تخرج في وسطها كأنها قُلْبُ فضة رخص سمي قَلْباً لبياضه. و القُلْبُ من الأسورة: ما كان قلدا واحدا، و تقول: سوار قُلْبٌ، و في يدها قُلْبٌ. و القُلْبُ: الحية البيضاء شبهت بِالقَلْبِ.
و لكل شيء قَلْبٌ، و قَلْبُ القرآن يس.
و القَلْبُ: تحويلك الشيء عن وجهه، و كلام مَقْلُوبٌ، و قَلَبْتُهُ فَانْقَلَبَ، و قَلَّبْتُهُ فَتَقَلَّبَ. و قَلَبْتُ فلانا عن وجهه أي صرفته. و المُنْقَلَبُ: مصيرك إلى الآخرة. و القَلِيبُ: البئر قبل أن تطوى، و يجمع على قُلُبٍ، و يقال: هي العادية. و القِلَّوْبُ: الذئب، يمانية، و كذلك القَلُوبُ [٣]، و يقال: قِلَّابٌ، قال:
[١] البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٢] سورة الفاتحة، الآية ٥
[٣] و جاء في اللسان: القليب والقلوب والقلوب والقلوب والقلاب كله الذئب، يمانية.