كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٦ - باب القاف و الراء و الباء معهما
لنا المصانع من بصرى إلى هجر * * * إلى اليمامة فالبُرَقُ [١]
و هضب الأَبَارِقِ: موضع بعينه. و البُرُوقُ: بيض السحاب، و بَرَقَ يَبْرُقُ بُرُوقاً و بَرِيقاً، و أَبْرَقَ لغة. و البَارِقَةُ: سحاب يَبْرُقُ، و كل شيء يتلألأ فهو بَارِقٌ، و يَبْرُقُ بَرِيقاً. و يقال للسيوف بَوَارِقُ. و إذا اشتد موعد بالوعيد يقال أَبْرَقَ و أرعد، قال:
أَبْرِقْ و أرعد يا يزيد * * * فما وعيدك لي بضائر [٢]
و بَرَقَ و رعد لغة، قال:
فارعد هنالك ما بدا لك و ابْرَقِ [٣]
و أَبْرَقَتِ الناقةُ: ضربت بذنبها مرة على فرجها، و مرة على عجزها. و الإنسان البَرُوقُ هو الفرق لا يزال، قال:
يروغ لكل خوار بَرُوق [٤]
كأنه من قولك: بَرِقَ بصرُهُ فهو بَرِقٌ أي بهت، فهو فزع مبهوت. و كذلك يفسر من قرأ: فَإِذٰا بَرِقَ الْبَصَرُ [٥]. و من قرأ: بَرَقَ يقول: تراه يلمع من شدة شخوصه و لا يطرف، قال:
لما أتانا ابن عمير راغيا * * * أعطيته عيساء منها فَبَرَق [٦]
[١] لم نهتد إلى القائل.
[٢] هو <للكميت> كما في اللسان (برق).
[٣] لم نهتد إلى القائل.
[٤] لم نهتد إلى القائل.
[٥] سورة القيامة، الآية ٧
[٦] لم نهتد إلى القائل.