كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٢ - باب القاف و الراء و الباء معهما
و في الحديث: ما أَقْفَرَ قومٌ عندهم خل
أي لا يعدمون. و القَفُّورُ: من أفاديه الطيب، قال:
مثواة عطارين بالعطور * * * أهضامها و المسك و القَفُّورِ [١]
شبه ريح الكناس ببيت العطارين. و قَفِيرَةُ اسم أم الفرزدق. و القائف يَقْتَفِرُ الأثرَ.
باب القاف و الراء و الباء معهما
ق ر ب، ر ق ب، ب ر ق، ر ب ق، ق ب ر، ب ق ر كلهن مستعملات
قرب
القَرَبُ أن يرعى القوم بينهم و بين المورد و هم يسيرون بعض السير حتى إذا كان بينهم و بين الماء عشية أو ليلة عجلوا فَقَرَبُوا، و هم يَقْرُبُونَ قُرْباً، و أَقْرَبُوا إبلَهم، و قَرِبَتِ الإبلُ. و حمار قَارِبٌ يطلب الماء، قال:
قد قدموني لِإِقْرَابٍ و إصدار [٢]
و قال:
هاج الصوادي و الحزان فاندلقت * * * و انقض سابقها الحادي لها القَرِبُ [٣]
و العانة القَوَارِبُ: هي التي تَقْرَبُ القَرَبَ أي تعجل الورود، و يقال لطالب
[١] الرجز <للعجاج> ديوانه ص ٢٣٧، و الرواية فيه:
... الكافور
مكان
... القفور
. (٢) لم نهتد إلى القائل.
[٣] لم نهتد إلى القائل.