كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٩ - باب القاف و التاء و النون معهما
و الاقْتِنَانُ: الانتصاب في قول الأعشى:
و الرحل تَقْتَنُّ اقْتِنَانَ الأعصم [١]
تقن
التِّقْنُ: رسابة الماء في الربيع، و هو الذي يجيء به الماء من الخثورة. و تَقَّنُوا أرضهم أي أرسلوا فيها الماء الخاثر لتجود. و الإِتْقَانُ: الإحكام، قال:
و لكنه بالسهل أَتْقَنُ مولد [٢]
أي هو بالسهل أعرف منه بالجبل.
قنت
: و قَنَتُوا لله أي أطاعوه، و منه القُنُوتُ أي الطاعة، و قَانِتُونَ أي مطيعون. و القُنُوتُ: الدعاء في آخر الوتر قائما، و منه قوله تعالى: وَ قُومُوا لِلّٰهِ قٰانِتِينَ [٣]، و قوله: أَمَّنْ هُوَ قٰانِتٌ آنٰاءَ اللَّيْلِ [٤]، و هو الدعاء قياما هاهنا. و قَنَتَتِ المرأةُ لزوجها أي أطاعته.
نتق
النَّتْقُ: الجذب، و نَتَقْتُ الغربَ من البئر إذا اجتذبته بمرة جذبا.
و نَتَقَتِ الملائكةُ جبل الطور أي اقتلعوه من أصله حتى أطلعوه على عسكر
[١] لم نجده في الديوان في طبعتيه الأوربية و المصرية.
[٢] لم نهتد إلى القائل.
[٣] سورة البقرة، الآية ٣٨
[٤] سورة الزمر، الآية ٩