كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٢٥ - باب القاف و التاء و الراء معهما
رمق. و هو يُقَتِّرُ عليهم، فهو مُقَتِّرٌ و قَتُورٌ، و أَقْتَرَ الرجلُ، فهو مُقْتِرٌ إذا أقل فهو مقل. و القُتَارُ: ريح اللحم المشوي و المحرق، و ريح العود الذي يحرق فيذكى به، و العظم و نحوه. و التَّقْتِيرُ: تهييج القُتَار. و القُتْرَةُ: هي الناموس يقتتر فيها الرامي. و القُتْرَةُ: كثبة من بعر أو حصى تكون قُتَراً قُتَراً. و القَتَرَةُ: ما يغشى الوجه من غبرة الموت و الكرب، يقال: غشيته قَتَرَةٌ و قَتَرٌ، كله واحد. و أبو قِتْرَةٍ: كنية إبليس. و ابن قِتْرَةٍ: حية لا ينجو سليمها. و القَاتِرُ من الرحال و السروج إذا وضع على الظهر أخذ مكانه لا يتقدم و لا يتأخر و لا يميل [١]. و القِتْرُ: سهام صغار هذلية، و يقال: أغاليك إلى عشر أو أكثر فذاك القِتْرُ. و تقول: كم جعلتم قِتْرَكُمْ. و يقال: هي القطنة التي يرمى بها الهدف، أو هي القصبة [٢]. و تقول هذيل: أكل حتى اقْتَرَّ، في الناس و غيرهم، و الاقْتِرَارُ الشبع.
[١] قوله: القاتر من الرحال و السروج جملة عرض لها بتر و فصل و تصحيف في التهذيب فحذفت السروج و صحفت الرحال فصارت الرجال و قسمت العبارة فكانت على النحو الآتي: القاتر من الرجال (كذا) الجيد الوقوع على ظهر البعير والقاتر: هو الذي لا يستقدم و لا يستأخر و على هذا صار الموصوف عاقلا و هو رحل و سرج.
[٢] قوله: القصبة قد أشير إليه في الأصول المخطوطة: إنه من نسخة الحاتمي.