كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٣ - باب الحاء و الزاي و (و ا ي ء) معهما
و غيل إذا جرى على وجه الأرض، و جمعه: سُيُوح و أَسْياح. و السِّيَاحة: الذهاب في الأرض للعبادة، و سِيَاحة هذه الأمة الصيام و لزوم المساجد. و السَّيْح: ضرب من البرود، و يقال: برد مُسَيَّح، أي: مخطط.
و في الحديث: أولئك أئمة الهدى ليسوا بالمَسَايِيح [١]
أي: الذين يَسِيحون في الأرض بالنميمة و الشر.
حيس
: الحَيْس: خلط الأقط بالتمر، يعجن كالخميرة. حِسْتُه حَيْسا، و حَيَّسْته تَحْيِيسا. و يقال للرجل إذا أحدقت به الإماء: مَحْيُوس، و ذلك أنه يشبه بالحَيْس. قال: [٢]
و إذا يُحاس الحَيْس يدعى جندب
باب الحاء و الزاي و (و ا ي ء) معهما
ح ز و، ح ز ي، ح ز ء، ح و ز، ح ي ز، ز ي ح، ء ز ح مستعملات
حزو
: حَزْوَى: موضع بالبادية
.
[١] المحكم ٣/ ٣٢٥.
[٢] البيت في التهذيب ٥/ ١٧٢، و المحكم ٣/ ٣٢٥ غير منسوب أيضا. و نسبه اللسان (حيس) إلى <هني بن أحمر الكتاني> و قيل <لزرافة الباهلي> و صدر البيت:
و إذا تكون كريهة أدعى لها