كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٦ - باب الحاء و الكاف و الميم معهما
كبح
: الكَبْحُ: كَبْحُك الدابة باللجام، و هو قرعك إياها.
حبك
: حَبَكْتُهُ بالسيف حَبْكا: و هو ضرب في اللحم دون العظم، و يقال: هو مَحْبُوك العَجُز و المتن إذا كان فيه استواء مع ارتفاع، قال الأعشى: [١]
على كل مَحْبُوك السراة كأنه * * * عقاب هوت من مرقب و تعلت
أي: ارتفعت. و هوت انخفضت .. و الحِبَاك: رباط الحضيرة بقصبات تعرض ثم تشد كما تُحْبَك عروش الكرم بالحبال. و احْتَبَكْتُ إزاري: شددته. و الحَبِيكَة: كل طريقة في الشعر و كل طريقة في الرمل تَحْبِكُهُ الرياح إذا جرت عليه، و يرى نحو ذلك في البيض من الحديد، قال الشاعر:
و الضاربون حَبِيكَ البيض إذ لحقوا * * * لا ينكصون إذا ما استلحموا [٢] و حموا
أي اشتد قتالهم. و الحُبُك: جماعة الحَبِيك، و يقال: كذلك خلقة وجه السماء. و يقال: ما طعمنا عنده حَبَكَة و لا لَبَكَة، و يقال: عَبَكَة، فالعَبَكَة و الحَبَكَة معا: الحبة من السويق، و اللَّبَكَة: اللقمة من الثريد و نحوه.
باب الحاء و الكاف و الميم معهما
ح ك م، م ح ك، ح م ك، ك م ح مستعملات
حكم
: الحِكْمَة: مرجعها إلى العدل و العلم و الحلم. و يقال: أَحْكَمَتْه التجارب إذا كان حَكِيما. و أَحْكَمَ فلان عني [٣] كذا، أي: منعه، قال:
[١] ديوانه (تحقيق محمد محمد حسين) ص ٢٦١.
[٢] كذلك في التهذيب و اللسان، و في الأصول المخطوطة: استحملوا.
[٣] من (س) في (ص ط): و أحكم عني فلانا شيء كذا.