كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٠٢ - باب الحاء و الذال و الباء معهما
و المَحْذُوف: الزق، قال الأعشى:
قاعدا حوله الندامى فما ينفك * * * يؤتى بموكر مَحْذوف [١]
و الحَذْف: الرمي عن جانب و الضرب عن جانب. و تقول: حَذَفَنِي فلان بجائزة أي: وصلني. و حَذَفَه بالسيف: على ما فسرته من الضرب عن جانب. و الحَذَف: ضرب من الغنم السود الصغار، واحدها حَذَفَة.
و في الحديث: لا يتخللكم الشيطان كأولاد الحَذَف [٢]
قال الشاعر: [٣]
فأضحت الدار قفرا لا أنيس بها * * * إلا القهاد مع القهبي و الحَذَف
باب الحاء و الذال و الباء معهما
ذ ب ح، ح ب ذ يستعملان فقط
ذبح
: الذَّبْح: قطع الحلقوم من باطن عند النصيل، و موضعه المَذْبَح. و الذَّبِيحة: الشاة [المَذْبُوحة. و الذِّبْح: ما أُعِدّ للذَّبْح و هو بمنزلة الذَّبِيح و المَذْبُوح] [٤]. و المِذْبَح: السكين الذي يُذْبَح به.
[١] و البيت في الديوان (الصبح المنير) ص ٦٤، و الرواية فيه:
...... مجدوف
، بالجيم.
[٢] و رواية الحديث في التهذيب ٤/ ٤٦٨: تراصوا بينكم في الصلاة لا تتخللكم الشياطين كأنها بنات حذف.
[٣] و البيت في اللسان (حذف) غير منسوب.
[٤] العبارة المحصورة بين القوسين هو ما نسب إلى الليث في التهذيب و هي أحسن و أوجه من عبارة الأصول المخطوطة و هي: و الذبح و نحوه و تهيأ للذبح و الذبيح المذبوح.