كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٠ - باب الحاء و السين و (و ا ي) معهما
و صَوَّحَت الريح البقل فتَصَوَّحَ [إذا أصابته عاهة فيبس] [١]. و الصُّوَّاحَة، على فُعَّالَة من تشقق الصوف إذا تَصَوَّحَ. و انصاحَ الثوب: تشقق من قبل نفسه [٢].
صيح
: تَصَيَّحَ الخشب و نحوه إذا تصدع، قال: [٣]
و يوم من الجوزاء موتقد الحصى * * * تكاد صياصي العين منه تَصَيَّحُ
أي: تشقق. و الصَّيْحة: العذاب. و صَيْحة الغارة، صَيْحة الحي إذا فوجئوا بها. و الصَّائِحة: صَيْحة المناحة، و يقال: ما ينتظرون إلا مثل صَيْحَة الحبلى، أي: سوء يعاجلهم. و الصّياح، الصوت الشديد. صاحَ صَيْحة و صِياحا. و الصَّيْحانيّ: ضرب من التمر أسود، صلب الممضغة، شديد الحلاوة.
باب الحاء و السين و (و ا ي) معهما
ح س و، ح س ي، ح و س، س ح و، س ح ي، س و ح، س ي ح، ح ي س مستعملات
حسو
: الحَسَاء- ممدود- اسم ما يُحْسَى. و الفعل: حَسَا يَحْسُو حَسْوا. و الحُسْوَة: ملء الفم. يقال: اتخذوا له حَسِيَّة على فعيلة، و الحُسْوَة:
[١] من التهذيب ٥/ ١٦٥ من نص ما نقل عن العين.
[٢] في النسخ: من الدنس. و التصحيح هنا من التهذيب ٥/ ١٦٥ و المحكم ٣/ ٣٦٦.
[٣] <ذو الرمة> ديوانه- الملحق ٣/ ١٨٥٨.