كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٤ - باب الحاء و الكاف و النون معهما
و مثلك ناحت عليه النساء * * * من بين بكر إلى ناكِحَهْ
و قال:
أحاطت بخطاب الأيامى و طلقت * * * غداتئذ منهن من كان ناكِحا [١]
و كان الرجل يأتي الحي خاطبا فيقوم في ناديهم فيقول: خطب، أي جئت خاطبا، فيقال [٢] له: نِكْحٌ، أي أَنْكَحْنَاك.
حنك
: رجل مُحَنَّك: لا يستقل منه شيء مما عضه الدهر. و المُحْتَنِك: الذي تم عقله و سنه، يقال: حَنَكَتْه السن حَنْكا و حَنَكا. و حَنَّكَتْه تَحْنِيكا: إذا نبتت أسنانه التي تسمى أسنان العقل، قال العجاج:
مُحْتَنِك ضخم شئون الرأس
و يقال: هم أهل الحُنْك، و منهم من يكسر الحاء، و منهم من يثقل فيقول: أهل الحُنُك و الحُنْكة يعني أهل الشرف [٣] و التجارب. و التَّحْنِيك: أن تغرز عودا في الحَنَك الأعلى من الدابة أو في طرف قرن حتى يدميه لحدث يحدث فيه. و اسْتَحْنَكَ الرجل: اشتد أكله بعد قلة. و حَنَّكْت الصبي بالتمر: دلكته في حَنَكه. و الحَنَكانِ: الأعلى و الأسفل، فإذا فصلوهما لم يكادوا يقولون للأعلى حَنَك، قال حميد: [٤]
[١] التهذيب ٤/ ١٠٣، و اللسان (لكح)، و في اللسان: غداة غد.
[٢] من (س) و هو الصواب. في (ص، ط): فيقول: .......
[٣] في التهذيب: السن.
[٤] التهذيب ٤/ ١٠٤ عن العين. أما (ص ط، س) فالرجز فيها فالحنك الأسفل منه أفعم و الحنك الأعلى طوال مطهم