كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٢ - باب الحاء و الطاء و الفاء معهما
نحط
: النَّحْطة: داء يصيب (الخيل) [١] و الإبل في صدورها، فلا تكاد تسلم منه. و النَّحْط شبه الزفير، و القصار يَنْحِط إذا ضرب بثوبه على الحجر، ليكون أروح له، قال الراجز: [٢]
ما لك لا تَنْحِط يا فلّاح * * * إن النَّحِيط للسقاة راح
أي راحة. و النَّحَّاط: الرجل المتكبر، و قال النابغة:
و تَنْحِطْ حصان آخر الليل نَحْطةً * * * تقضب منها أو تكاد ضلوعها [٣]
نطح
: النَّطْح للكباش و نحوها، و تَنَاطَحَت الأمواج و السيول و الرجال في الحروب. و النَّطِيح: ما يأتيك من أمامك من الظباء و الطير و ما يزجر. و النَّطِيحَةُ: ما تَنَاطَحا فماتا، كان أهل الجاهلية يأكلونها فنهي عنها.
باب الحاء و الطاء و الفاء معهما
ف ط ح، ط ح ف، ط ف ح، مستعملات
فطح
: الفَطَح: عرض في وسط الرأس، و في الأرنبة حتى تلتزق بالوجه كالثور
[١] زيادة من التهذيب ٤/ ٣٨٩ مما نسب إلى الليث.
[٢] لم نهتد إلى الراجز و لا إلى الرجز في غير الأصول
[٣] البيت في التهذيب ٤/ ٣٩٠ و اللسان (نحط) و الديوان (ط. دمشق) ص ١٢٤.