كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٦ - باب الحاء و الصاد و اللام معهما
أي لم تشب بمزاج، و صَرَّحَت الخمر تَصْرِيحا: ذهب عنها الزبد، قال الأعشى:
كميتا تكشف عن حمرة * * * إذا صَرَّحَت بعد إزبادها
و يقال: جاء بالكفر صُراحا: أي جهارا.
حرص
: حَرَصَ يَحْرِص حِرْصا فهو حَرِيص عليك: أي على نفعك، و قوم حُرَصاء و حِرَاص. و الحَرْصة: مستقر وسط كل شيء كالعرصة للدار [١]. و الحارِصة: شجة تشق الجلد قليلا كما يَحْرِص القصار الثوب عند الدق، و يقال منه قول الله- عز و جل-: وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ [٢]. و المطر يَحْرِص الأرض: يخرقها.
باب الحاء و الصاد و اللام معهما
ح ص ل، ص ل ح، ل ح ص، ص ح ل مستعملات
حصل
: حَصَلَ يَحْصُلُ حُصُولا: أي بقي و ثبت و ذهب ما سواه من حساب أو عمل و نحوه فهو حاصِل. و التَّحْصِيل: تمييز ما يَحْصُلُ. و الاسم: الحَصِيلة، قال لبيد:
و كل امرىء يوما سيعلم سعيه * * * إذا حُصِّلَت عند الإله الحَصَائل [٣]
و يروى:
إذا كشفت عند الإله ...
. و حَوْصَلَة الطائر: معروف. و الحَوْصَلة: طير أعظم من طير الماء طويل العنق، بحرية جلودها بيض تلبس،
[١] و علق الأزهري في التهذيب ٤/ ٢٤٠ و قال: لم أسمعحرصة بمعنى العرصة لغير الليث.
[٢] سورة يوسف من الآية ١٠٣.
[٣] كذا في التهذيب و اللسان، و في الديوان ص ٢٥٧:
إذا كشفت عند الإله المحاصل