كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٩٦ - باب الحاء و الشين و الفاء معهما
قال زائدة: الخشل ما يكسر من الحلي، و نزيع و منزوع واحد.
باب الحاء و الشين و الفاء معهما
ح ش ف، ش ح ف، ح ف ش، مستعملات
حشف
: الحَشَف: ما لم ينو [١] من التمر، فإذا يبس صلب و فسد، لا طعم له و لا حلاوة [٢]. و قد أَحْشَفَ ضرع الناقة: إذا يبس و تقبض. و الحَشِيف: الثوب الخلق. و الحَشَفَة: ما فوق الختان. و الحَشَف: الضرع اليابس، قال طرفة:
فطورا به خلف الزميل و تارة * * * على حَشَف كالشن ذاو مجدد [٣]
فحش
: الفُحْش: معروف، و الفَحْشَاء: اسم للفاحِشة. و أَفْحَشَ في القول و العمل و كل أمر: لم يوافق الحق فهو فاحِشة. و قوله تعالى: إِلّٰا أَنْ يَأْتِينَ بِفٰاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ* [٤]، يعني خروجها من بيتها بغير إذن زوجها المطلقها.
حفش
: الحِفْش: ما كان من الآنية مما يكون أوعية في البيت للطيب و نحوه، و قوارير الطيب أَحْفاش. و السيل يَحْفِش الماء حَفْشا من كل جانب إلى مستنقع واحد فتلك المسايل التي [تنصب [٥]] إلى المسيل الأعظم من الحوافِش، الواحدة حافِشَة، قال:
[١] في (ط): ينق و هو تصحيف.
[٢] زاد في التهذيب و اللسان: و لا لحاء. و هو كلام <الليث>.
[٣] البيت من مطولة <طرفة> ديوانه/ ١٣.
[٤] سورة النساء ١٩
[٥] كذا في التهذيب من كلام <الليث>، و في الأصول المخطوطة: التي تنسب إلى المسايل