كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٦ - باب الحاء و اللام و الميم معهما
و المَلْحَمة: الحرب ذات القتل. و اللَّحْمَة: قرابة النسب. و اللُّحْمَة: ما يسدى بين السديين من الثوب. و اللِّحَام: ما يُلْحَم به صدع ذهب أو حديد حتى يَلْتَحِما و يلتئما، أو كل شيء كان متباينا تلازق فقد الْتَحَمَ. و شجة مُتَلَاحِمَة: إذا بلغت اللُّحْم.
حلم
: الحُلُم: الرؤيا، يقال: حَلَمَ يَحْلُمُ إذا رأى في المنام.
و في الحديث: من تَحَلَّمَ ما لم [١] يَحْلُم أي تكلف حُلْما (لم يره) [٢].
و الحُلْم: الاحتِلَام، و يجمع على الأَحْلَام، و الفاعل حالِم و مُحْتَلِم. و الحِلْم: الأَناة، و يجمع على الأَحْلَام. و الحُلَّام: الجدي [٣]، قال: [٤]
كل قتيل في كليب حُلَّام
و أَحْلَام القوم: حُلَمَاؤُهم، و الواحد حَلِيم، [و قال الأعشى:
فأما إذا جلسوا بالعشي * * * فأَحْلَام عاد و أيدي هضم [٥].
[١] كذا في س و سائر المعجمات، و أما في ص و ط فإنها: لم.
[٢] زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
[٣] زاد في اللسان: أنه الجدي يؤخذ من بطن أمه، قال الأصمعي: الحلام و الحلان بالميم و النون: صغار الغنم ......
[٤] القائل <مهلهل> كما في اللسان و تتمة الرجز:
حتى ينال القتل آل همام.
[٥] البيت في التهذيب و اللسان و الديوان (الصبح المنير) ص ٣٢