كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٧ - باب الحاء و الطاء و (و ا ي ء) معهما
و كل من أحرز شيئا كله، و بلغ علمه أقصاه فقد أَحَاطَ به [يقال: هذا أمر ما أَحَطْتُ به علما] [١]. و سمي الحائِط، لأنه يَحُوط ما فيه. و [تقول]: حَوَّطْت حائِطا. و الحِواط: حضيرة تتخذ للطعام، و الشيء يقلع عنه سريعا. قال: [٢]
إنا وجدنا عرس الحَنَّاط * * * مذمومة لئيمة الحِوَاط
و يروى:
... لئيمة الحُوَّاط
. و الحُوَّاط: هم الذين يَحُوطُونها يمنعون من ذلك. و جماعة الحائِط: حِيطان.
طحو
: الطَّحْو: شبه الدحو، و هو البسط [و فيه لغتان: طَحَا يَطْحُو و طَحَى يَطْحَى] [٣] و طَحَا بك همك، أي: ذهب بك في مذهب بعيد، و هو يَطْحَى بك طَحْياً و طَحْوا. قال: [٤]
طَحَا بك قلب للحسان طروب
و الطُّحِيُّ من الناس: الرُّذَّال. و القوم يَطْحَى بعضهم بعضا، أي: يدفع. و سألت أبا الدقيش عن المدومة الطَّوَاحي. فقال: هن النسور تستدير حوالي القتلى.
[١] من التهذيب ٥/ ١٨٤ مما نقله نصا عن العين.
[٢] الرجز في التهذيب ٥/ ١٨٤، و اللسان (حوط) غير منسوب.
[٣] من التهذيب ٥/ ١٨٢ من نص ما نقله عن العين، لاضطراب ما يقابله في النسخ.
[٤] <علقمة بن عبدة (الفحل)> ديوانه ص ٣٣، و البيت في الديوان:
طحا بك قلب في الحسان طروب * * * بعيد الشباب عصر حان مشيب