كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٧٥ - باب الهاء و الكاف و الراء معهما
عورته. و كل شيء انشق فقد تَهَتَّكَ و انْهَتَكَ، قال يصف الكلأ: [١]:
مُنْهَتِك الشعران نضاح العَذَب
و الهُتْكَة: ساعة من الليل للقوم إذا ساروا. يقال: سِرْنا هُتْكَة من آخر الليل، و قد هاتَكْنَاه إذا سرنا في دجاه. قال: [٢]
هاتَكْتُه حتى انجلت أكراؤه
يصف الليل و البعير.
باب الهاء و الكاف و الراء معهما
هك ر، ك هر، ك ر همستعملات،
هكر
[٣]: الهَكْر: منتهى العجب. قال أبو كبير: [٤]
فاعجب لذلك فعل دهر و اهْكَرِ
و هَكْرَانُ: غدير. قال حميد: [٥]
بهَكْرَان في موج كثير بصائره
. أي: من يبصره.
[١] التهذيب ٦/ ١٠، المحكم ٥/ ٩٧ غير منسوب أيضا.
[٢] <رؤبة> ديوانه ص ٤ و الرواية فيه: مضت.
[٣] من (ص) و (س)، و قد سقطت من (ط). و جاء في (ص): أنها زيادة من نسخة الحاتمي، و زعم الأزهري أن الليث أهملها.
[٤] <أبو كبير الهذلي> ديوان الهذليين- القسم الثاني ص ١١٠. و صدر البيت:
فقد الشباب أبوك إلا ذكره
[٥] لعله <حميد بن ثور الهلالي>. ليس البيت في ديوانه المطبوع، و لا في القصيدة التي تتفق معه في الوزن و القافية و الروي.