كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٩٠ - باب الهاء و الجيم و اللام معهما
و الهَوْجَل: المفازة البعيدة، و قول الشاعر: [١]
الهَوْجَل المتعسِّف
من جعل المتعسف فاعلا فهو الدليل، و من جعله مفعولا فهو المفازة.
هلج
: الهَلِيلَج: من الأدوية، الواحدة بالهاء.
جهل
: الجَهْل: نقيض العلم [٢]. تقول: جَهِلَ فلان حقه، و جَهِلَ عليّ، و جَهِلَ بهذا الأمر. و الجَهَالَة: أن تفعل فعلا بغير علم. و الجاهِلِيَّة الجَهْلَاء: زمان الفترة قبل الإسلام.
لهج
: لَهِجَ فلان بكذا و كذا: أي: أُولِعَ به. و لَهِجَ الفصيل بأمّه يَلْهَج، إذا تناول ضرعَها يمتص، [و هو فصيل لاهِج] [٣]. و أَلْهَجْتُ الفصيل إذا جعلت في فيه خلالا كي لا يصل إلى الرضاع. قال أبو النجم:
يضرب لحي لاهج مخلل
و قال: [٤]
[١] <الفرزدق> ديوانه ٢/ ٢٦ (صادر) و تمام البيت:
إليك أمير المؤمنين رمت بنا * * * هموم المنى و الهوجل المتعسف
[٢] من (س) و مما روى التهذيب ٦/ ٥٦ عن العين. في (ص) و (ط): الحلم.
[٣] من رواية التهذيب ٦/ ٥٤ عن العين.
[٤] <الشماخ> ديوانه ص ٩٧، و صدره:
خلا فارتعى الوسمي حتى كأنما