كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٦٤ - باب الحاء و الضاد و (و ا ي ء) معهما
قال: [١]
شايحنَ منه أيما شِيَاح
و يقال: شائِح، أي قاتل. و أَشَاحَ الفرس بذنبه، أي: أرخاه. و أَشَاحَ فلان بوجهه عن وهج النار، أو عن أذى إذا نحاه. قال النابغة: [٢]
تُشِيح على الفلاة فتعتليها * * * ببوع القدر إذ قلق الوضين
أي: تديم السير، و البوع: المداومة، و ناقة شَيْحَانة مداومة في الرسل. قال الحطيئة: [٣] شَيْحَانةً خُلِقَت خَلْقَ المصاعيب و الشَّيْحانُ: الطويل [٤].
شحى
: شَحَى فلان فاه شَحْياً، و اللجام يَشْحَى فم الفرس شَحْيا. قال: [٥]
كأن فاها و اللجام شاحِيَه
و يقال: أقبلت الخيل شَواحِيَ و شاحِيات. أي: فاتحات أفواهها [٦].
باب الحاء و الضاد و (و ا ي ء) معهما
ح ض ء، ض ح و، و ض ح، ح و ض، ح ي ض، ض ي ح مستعملات
حضأ
[٧]: يقال: حَضَأْتُ النار إذا سخيت عنها لتلتهب. قال: [٨]
[١] نسب في اللسان (شيح) إلى <أبي السوداء العجلي>.
[٢] ديوانه ص ٢٦٠.
[٣] ديوانه ص ٤٩، و صدر البيت فيه:
سد الفناء بمصباح مجالحة
[٤] نقلت هذه العبارة من باب الحاء و الشين و النون معهما، لأنها من باب المعتل
[٥] التهذيب ٥/ ١٤٨، و اللسان (شحا)، غير منسوب أيضا.
[٦] نرجح أن العبارة التي تلي قوله: (أفواهها) ليست من العين فهي منسوبة في النسخ إلى أبي أحمد، و في التهذيب ٥/ ١٤٨ و اللسان (شحا) إلى ابن الأعرابي، و العبارة هي: قال أبو أحمد: سحا زيد فاه، و شحا فوه.
[٧] من التهذيب ٥/ ١٥٠ رواية عن العين و قد سقطت من الأصول.
[٨] اللسان (حضأ) غير منسوب أيضا.