كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٤٠ - باب الحاء و اللام و الميم معهما
و البُلُوح: تبلد الحامل تحت الحمل من ثقله، يقال: حمل على البعير حتى بَلَحَ، قال أبو النجم:
و بَلَحَ النمل به بُلُوحا [١]
أي حين ينقل الحب في الحر.
باب الحاء و اللام و الميم معهما
ح م ل، ح ل م، م ل ح، م ح ل، ل ح م كلهن مستعملات
حمل
: الحَمْل: الخروف، و الجميع الحُمْلَان [٢]. و الحَمَل: برج من البروج الاثني عشر. و الفعل حَمَلَ يَحْمِل حَمْلا و حُمْلَانا. و يكون الحُمْلَان أجرا لما يُحْمَل. و الحُمْلَان: ما يُحْمَل عليه من الدواب في الهبة خاصة. و تقول: إني لأَحْمِله على أمر فما يَتَحَمَّل، و أُحَمِّلُه أمرا فما يَتَحَمَّل، و إنه ليَتْحَمِل الصنيعة و الإحسان، و حَمَّلْتُ فلانا فلانا، و تَحَمَّلْتُ به عليه في الشفاعة و الحاجة [٣]. و تَحَامَلْت في الشيء إذا تكلفته على مشقة. و اسْتَحْمَلْتُ فلانا نفسي أي حَمَّلْتُه أموري و حوائجي، قال: [٤]
و من لم يزل يَسْتَحْمِل الناس نفسه
[١] الرجز في التهذيب ٥/ ٩٠ و اللسان (بلح).
[٢] و جاء في المحكم ٣/ ٢٨١: الحملان و الأحمال.
[٣] كذا في المحكم و اللسان و أما في الأصول المخطوطة فقد جاء: اللجاجة.
[٤] القائل <زهير> كما في المحكم ٣/ ٢٧٩ و اللسان، و شرح الديوان ص ٣٢ و الرواية في هذه المظان جميعها:
و من لا يزل ...
و عجز البيت:
و لم يغنها يوما من الناس يسأم