كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨ - باب الحاء و القاف
و قال [١]:
أفانين مكتوب لها دون حِقِّها * * * إذا حملها راش الحجاجين بالثكل
جعل الحِقّ وقتا. و جمع الحُقَّة من الخشب حُقَق، قال رؤبة:
سوى مساحيهن تقطيط الحُقَق [٢]
و الحَقْحَقَة: سير أول الليل، و قد نهي عنه، و يقال: هو أتعاب ساعة.
و في الحديث: إياكم و الحَقْحَقَة في الأعمال، فإن أحب الأعمال إلى الله ما داوم عليه العبد و إن قل.
و نبات الحَقِيق [٣]: ضرب من التمر و هو الشيص.
قح
: و القُحُّ الجافي من الناس و الأشياء، يقال للبطيخة التي لم تنضج: إنها لقُحٌّ [٤]. و الفعل: قَحَّ يَقُحُّ قُحُوحة، قال:
لا أبتغي سيب اللئيم القُحّ * * * يكاد من نحنحة و أح
يحكي سعال الشرق الأبح [٥]
و القُحُّ: الشيخ الفاني. و القُحُّ: الخالص من كل شيء. و القُحْقُح: فوق القب شيئا. و القَبّ: العظم الناتىء من الظهر بين الأليتين.
[١] الشاعر <ذو الرمة>. و البيت في الديوان ١/ ١٥٣.
[٢] الرجز في ديوان رؤبة.
[٣] جاء في التهذيب: قلت: صحف الليث هذه الكلمة و أخطأ في التفسير أيضا، و الصواب: لون الحبيق ضرب من التمر ردىء.
[٤] قال الأزهري في التهذيب: قلت: أخطأ الليث في تفسير القح، و في قوله للبطيخة التي لم تنضج إنهالقح، و هذا تصحيف. و صوابه: الفج بالفاء و الجيم
[٥] الرجز في التهذيب فيما نقله عن الليث، ثم تكرر في اللسان، و كله من غير عزو.