كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٢١ - باب الحاء و الراء و الميم معهما
باب الحاء و الراء و الميم معهما
ح ر م، ح م ر، م ح ر، م ر ح، ر ح م، ر م ح كلهن مستعملات
حرم
: الحَرَم: حَرَمُ مكة و ما أحاط بها إلى قريب من المواقيت التي يُحْرِمُون منها، مفصول بين الحل و الحَرَم بمنى. و المُحَرَّم في شعر الأعشى هو الحَرَم حيث يقول:
بأجياد غربي الصفا و المُحَرَّم [١]
و قال النبي- (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم): مكة حَرَمُ إبراهيم، و المدينة حَرَمِي.
(و المُحَرَّم هو الحَرَم) [٢]، و رجل حِرْمِيٌّ: منسوب إلى الحَرَم، قال: [٣]
لا تأوين لِحِرْمِيّ مررت به * * * يوما و إن ألقي الحِرْمِيّ في النار
[و إذا نسبوا غير الناس (فتحوا و حركوا) فقالوا] [٤]: منسوب إلى الحَرَم. أي: مُحْرِمُون. و تقول: أَحْرَمَ الرجل فهو مُحْرِم و حَرام، و يقال: إنه حَرام على من [٥] يرومه بمكروه، و قوم حُرُمٌ أي: مُحْرِمُون.
[١] و صدر البيت كما في الديوان (ط. مصر) ص ١٢٣:
و ما جعل الرحمن بيتك في العلا
[٢] كذا في التهذيب فيما نسب إلى الليث و هو زيادة على ما في الأصول المخطوطة.
[٣] البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب و نسب في المحكم ٣/ ٢٤٥ إلى <الأعشى>، و ليس في ديوانه (تحقيق محمد محمد حسين)،
[٤] زيادة من التهذيب ٥/ ٤٤ عن العين، لتوضيح الفرق بينحرمي وحرمي. و جاء في المحكم ٣/ ٢٤٥: و النسب إلى الحرم: حرمي و هو من المعدول الذي يأتي على غير قياس، قال <الأعشى> و ذكر البيت.
[٥] كذا في ص و أما في ط و س فهو: ما.