كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٧٩ - باب الحاء و الدال و (و ا ي ء) معهما
مُلْكاً لٰا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي [١].
قال العجاج: [٢]
كأنهن الحِدَأُ الأُوِيّ
و الحَدَأُ، مهموز مقصور [بفتح الحاء] [٣] شبه فأس تنقر به الحجارة محدد الطرف. قال الشماخ: [٤]
يباكرن العضاة بمقنعات * * * نواجذهن كالحَدَأ الوقيع
حدو
: حَدَا يَحْدُو حَدْوا، و أعرفه حُدَاء- ممدود- إذا رجز الحادِي خلف الإبل، و حَدَا يَحْدُو حَدْوا، إذا تبع شيئا. و يقال للحمار: حادِي ثلاث و حادِي ثمان إذا قدم أمامه عدة من أتنه. و تقول للسهم إذا مضى: حَدَا الريش. و الحُدَيَّا من التَّحَدِّي. يقال: فلان يَتَحَدَّى فلانا أي: يباريه و ينازعه الغلبة. يقول: أنا حُدَيَّاك بهذا الأمر، أي: ابرز لي، و جارني. قال: [٥]
حُدَيَّا الناس كلهم جميعا
حيد
: الحَيْد: ما شخص من الرأس و الجبل و اعوج. و كل ما اشتد اعوجاجه من ضلع أو عظم فهو: حَيْد، و جمعه: حُيُود.
[١] سورة (ص) ٣٥.
[٢] ديوانه ص ٣١٢ و الرواية فيه:
كما تدانى الحدأ الأوي
[٣] من نص منقول عن العين في التهذيب ٥/ ١٨٧.
[٤] التهذيب ٥/ ١٨٧ و اللسان (حدأ). و البيت في الديوان (ط. المعارف) ص ٢٢٠
[٥] <عمرو بن كلثوم> من معلقته، شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ص ٣٩٩، و عجز البيت:
مقارعة بنيهم عن بنينا